فِي بعّضْ الأحّيانْ مِنْ شّدَة تَعلقِنا بشّخَص مَا نؤذِيه
… . . مِن غّيرَ أنّ نَقصِد
نَرى سَعادَتنا مَعّه , وَ لَكنْ !
… … يحّتاجُ فِي بعضّ الأحَيانْ لـِ البقاءِ وحيداً ।
।ليسَ لأنَہ لا يحّبنَا ، بَل لـِ يعّيدَ ترَتيب أفكَارَھ

أعّتَذرْ لكِلْ شخّص آذّيتَه مِنّ دّونِ قَصّدْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق